براء ابراهيم – بقلم صلاح العبدالله

في صرة الفخر يكتمل…

قال تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره… صدق الله العظيم…

واقتداءً بهذا القول الكريم والكلام الحكيم، يسرني أن أكتب سيرة حياتية لشخص ولد في صرة، وترعرع فيها، وانتظر اللحظات التي يشتد بها عوده، ويرشد بها عقله من مهد الطفولة، ليواصل ليله بنهاره، من أجل بلده وخدمتها ومساندة أهاليها بكل ما يحتاجون، فقد ثابر من أجل هذا المقصد ونهل من العلوم المختلفة ما يحتاجه في مشواره الشريف، ليبدأ يعد انجازاته في خدمة المجتمع الصراوي إنجازا تلو الإنجاز، وجميع هذه الإنجازات مشرفة وكان لها الأثر الطيب في رقي البلدة، حتى جاء اليوم العصيب الذي توفي فيه والده، هذا الشخص صاحب كل الفضل في مشوار إبنه، إبنه الذي يعرفه كل كبير وصغير في هذه البلده، هذا الشاب إبن الأصل الطيب الأستاذ براء أحمد إبراهيم، حيث هذا الشاب وحده يشكل مادة اجتماعية وثقافية وعلمية مركبة ومعقدة وقوية، هذا الشاب الذي في مقتبل شبابه وبدايات مشواره الشريف فقد والده المحبوب لدى كل من عرفه، حيث كان والده الداعم والمساند الأول لبراء ومشواره الخيري الفريد، وكان لهذا الحدث أثرا كبيرا على شخصية براء كونه أحد أكبر إخوانه، ولكن سرعان ما ينحرف هذا الأثر ليتحول من الحزن الشديد وتثاقل المسؤوليات إلى أثرا إيجابيا ممتازا، فزاد براء إصرارا على فعل الخير في مجتمعه، ليستمر بقوة أكبر من ذي قبل ويستمر عجل التميز بالسير قدما، ليصبح براء على ما هو عليه في يومنا هذا، شخصا نشيطا مميزا يمتلك الروح الجميلة والعنيدة في ذات الأوان، الشخصية المصرة على الفعل الجتمعي الخيري، ليسطر براء وعزمه الحديدي سيرة ذاتية من أروع السيَّر الذاتية وأكثرها فخرا وعزا…

هذه صرة، وهؤلاء من أنجبتهم صرة…

والقول فيهم وإن كثر، لا يوفيهم حقهم، ولا يعبر لهم عن جزء بسيط من محبتنا العظيمة لهؤلاء الكواكب النيِّرة…

بك نفتخر وبأمثالك من الشباب الأخيار…

بقلم صلاح العبد الله…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *